ّّّّّّّّّّّّّّّّّّقوتى فى ايمانى بالله$$$

    شاطر
    avatar
    مـــ ماجده ـلاك الروح
    الإداري المتميز
    الإداري المتميز

    الجنس : انثى

    مشاركات : 7979
    البلد : المنصورة مصر
    نقاط التميز : 14559
    السٌّمعَة : 22

    مقالة ّّّّّّّّّّّّّّّّّّقوتى فى ايمانى بالله$$$

    مُساهمة من طرف مـــ ماجده ـلاك الروح في الخميس 1 أبريل - 5:39

    بسم الله الرحمن الرحيم





    الحمد لله الذى شهد بربوبيته أهل الأرض فى مشارقها ومغاربها . وأقرت بألوهيته
    السماوات والأرض ومافيها واصطفى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم الموصوف
    بأحسن الأوصاف فشرف به الوجود وبلغه كل المطالب
    وأشهد أن لااله الا الله خصنا بشريعه الاسلام على توالى الزمان وأن محمدا
    نبينا ورسولنا الكريم وقدوتنا الى يوم الدين




    أختى وحبيبتى فى الله قد ترى الواحدة منا أناسا ممن يتمسحون بالدين ويدعون
    الانتساب اليه يبدو عليهم الضعف والتخشع والتماوت والتذلل فتظنين مخطئة
    ومعذورة أن هؤلاء صورة صحيحة للمؤمنين
    والواقع أن الحق برىء من هذه الصورة الزائفة والمظاهر الكاذبة
    انما الايمان قوة فى الظاهر والباطن وفى الخلق والسلوك وفى المخبر والمظهر
    نعم حبيبتى الايمان قوة وعزة ورأس مرفوعة عاليه وليس ذلا ومهانة وضعف
    رأى عمر رجلا متماوتا فى صلاته مطأطئا رقبته مبديا التذلل والتخشع فما كان
    منه الا أن علاه بدرته وقال "لاتمت علينا ديننا أماتك الله ,ارفع رأسك فان الخشوع
    فى القلوب وليس الخشوع فى الرقاب
    وكان من كلماته المأثورة "اللهم انى أعوذ بك من خشوع النفاق ,فقيل له وما خشوع النفاق ؟
    قال يرى البدن خاشعا والقلب ليس بخاشع"
    قوتى فى ايمانى بربى أقولها برأس مرفوعة وهمة مشدودة وعزيمة قويه
    سأعمل واجتهد فأنا قويه وسأظل قوية ماحييت لأنى سأظل متمسكة بايمانى
    وهو مصدر قوتى وسعادتى وشموخى


    رأى عمر بن الخطاب قوما قابعين فى ركن المسجد بعد صلاة الجمعة ,فسألهم من أنتم ؟
    فقالوا نحن المتوكلون على الله,فنهرهم عمر وقال "لايقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول
    اللهم ارزقنى وقد علم أن السماء لاتمطر ذهبا ولا فضه


    يقول تعالى "فاذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض وابتغوا من فضل الله "
    الايمان الصادق هو مصدر القوة والنشاط والهمم العاليه
    الايمان الصادق ليس مجرد ادراك ذهنى أو تصديق قلبى غير متبوع
    بأثر عملى فى الحياة


    كلا يا حبيبة انه اعتقاد وعمل فليس الايمان بالتمنى ولكن ماوقر فى القلب وصدقه العمل
    ان المؤمنه على قين أن السعادة فى الاخرة والنجاح فى الدنيا موقوف على العمل الصالح
    الجنة فى الاخرة ليست جزاء لأهل البطالة والكسل بل لأهل الجد والعمل


    "وتلك الجنة التى أورثتموها بما كنتم تعملون "
    المؤمن حبيبتى هو أعلم الناس بقيمة الوقت فلن تضيعى وقتك سدى أبدا فان الله
    لسائلك يوم القيامة عن عمرك فيما أفنيتيه ؟ وعن شبابك فيما أبليتيه ؟
    فتاتى انه رأس مالك الوحيد فكيف تضيعينه وتبقى صفر اليدين


    ان الوقت نعمة يجب أن تشكر بالانتفاع بها ولاتكفر بالتفريط فيها
    فتاتى الحبيبة اشعرى فى كل يوم تبزع شمسه أو ينشق فجره بأن يومك يناديك
    أيتها الحبيبة أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزودى بعمل الصالحات فانى اذا مضيت لا أعود ........
    احرصى بعملك القوى أن تخلفى خلفك عملا صالحا وصدقة جارية وذرية صالحة
    هذة المعانى التى تجعل رجلا كأبى الدرداء يغرس شجر اللجوز فيقول له بعض الناس "
    أتغرس هذه الشجرة وأنت شيخ كبير وهى لاتثمر الا بعد كذا وكذا من السنين ؟


    أتعلمين حبيبتى بماذا أجاب ؟
    أجابهم بقوله " وماذا على أن يكون ثوابها لى ولغيرى ثمارها "
    انها قوة الايمان التى تسمو بنا الى قوة العمل والتفكير السديد


    أختى وحبيبتى فى الله
    ان الايمان هو صانع العجائب فهو يهىء النفوس لتقبل مبادىء الخير فالايمان اذا
    وقر فى القلب وتغلغل فى أعماقه حول اتجاهه وغير نظرته وعدل سلوكه
    وهل هناك حبيبتى أسرع أثرا من الايمان الذى تحولت الأمة به من رعاة غنم الى رعاة أمم
    أختاه سأقص عليك قصة ساحرة المعانى عن رجلا كافرا كان ضيفا على نبينا الكري
    م فأمر له بشاه فحلبت فشرب حلبها ثم أمر له بالثانيه فشرب أيضا حتى شرب حلاب سبع شياه
    وبات الرجل عند رسول الله فانشرح صدره للاسلام فأصبح معلنا ايمانه بالله ورسوله


    وأمر له الرسول فى الصباح بشاه فشرب حلابها ثم أخرى لم يستتم شرابه منها
    فقال الرسول " ان الايمان ليشرب فى معى واحد والكافر ليشرب فى سبعة أمعاء"
    فيما بين يوم وليلة استحال الرجل من شره ممعن فى التشبع حريص على ملء بطنه
    الى رجل عفيف قنوع .....


    ماذا تغير فيه؟


    تغير فيه قلبه كان كافرا فأصبح مؤمنا فأى قوة تلك التى تسحر القلوب وتغير النفوس
    وهل هناك أسرع اثرا من الايمان ؟
    هذا عمر بن الخطاب الذى بلغ فى جاهليته أن عبد الها من الحلوى فلما جاع يوما أكله
    هذا عمر الذى وأد بنتا له صغيرة كانت تمسح الغبار عن لحيته وهو يحفر لها قبرها
    هذا عمر ينتقل من الجاهليه للاسلام فيتحرر عقلة ويقوى ذهنه ويبلغ من سمو
    عاطفته ورقة قلبه ماملأ صفحات التاريخ بايات الرحمة حتى يقول رضى الله عنه
    "لو عثرت بغل
    ة بشط الفرات لرأيتنى مسئولا عنها أمام الله ,لم لم أسو لها الطريق"
    انها قوة الايمان التى تملأ القلب والوجدان


    اختاه يارافعة رأسك الى السماء فرحة بايمانك اذكرى الخنساء لما فقدت فى الجاهلية
    أخاها صخرا ,ملأت الافاق عليه بكاء وعويلا وشعرا حزينا
    نراها بعد اسلامها امراة أخرى قويه صامدة شهدت الحروب نراها تقدم فلذات أكبادها
    الى الميدان , ولما علمت بموتهم قالت الحمد لله الذى شرفنى بقتلهم وأرجو من ربى
    أن يجمعنى بهم فى مستقر الرحمة


    انها قوة الايمان التى ملأت قلبها وغيرت سلوكها وأفكارها
    وأخيرا يا حبيبة تمسكى بدينك وايمانك وارفعى رأسك دوما وافتخرى بكونك مسلمة
    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال



    >>>> تـــــوقــــيع العضــــــــــــــو <<<<
    avatar
    مدير عام

    الجنس : ذكر

    مشاركات : 6872
    البلد : Morocco
    نقاط التميز : 5672
    السٌّمعَة : 3

    مقالة رد: ّّّّّّّّّّّّّّّّّّقوتى فى ايمانى بالله$$$

    مُساهمة من طرف مدير عام في الإثنين 23 أغسطس - 15:26

    جزاك الله خيرا


    >>>> تـــــوقــــيع العضــــــــــــــو <<<<


    الكتابة والمشاركة في الأقسـم العـامـة

    للميز من المعلومات يمكنك الإتصال عبر النمودج البريدي
    إتصل بنا


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 13 ديسمبر - 2:10