مكاشفة اهل الزوجة بمرض وراثى طفيف قبل الخطبة

    شاطر
    avatar
    مـــ ماجده ـلاك الروح
    الإداري المتميز
    الإداري المتميز

    الجنس : انثى

    مشاركات : 7979
    البلد : المنصورة مصر
    نقاط التميز : 14475
    السٌّمعَة : 22

    مقالة مكاشفة اهل الزوجة بمرض وراثى طفيف قبل الخطبة

    مُساهمة من طرف مـــ ماجده ـلاك الروح في الأحد 20 مارس - 5:42

    السؤال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

    جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم: أنا شاب عمري 26 عامًا، ومنذ حوالي 10 أشهر، أحسست بوجع فى صدري، وبعد الفحص الطبي، شخَّص الدكتور حالتي على أنها ارتخاء بسيط فى الصمام الميترالي فى القلب, مرض وراثي, وقال لي بالحرف: "ما تقلقش، أنت معندكش حاجة، عيش حياتك عادي، ولو تريد أن تعبر بحر المانش غدًا افعل، ولن أكتب لك حتى إسبرين"، وبعد بحث عن هذا المرض على النت، وجدت هذه المعلومات بالرابط أدناه:

    SHA.ORG1

    SHA.ORG2



    وللعلم أنا أمارس الرياضة حوالي 3 مرات فى الأسبوع، ولا أشعر بأي إرهاق جراء هذا.



    وسؤالى هو: حيث إننى أبحث الآن عن زوجة - إن شاء الله - هل أصرِّحُ لها ولأهلها بما لديَّ عند التعارف؟ علمًا بأننى لم أُعلم والديَّ بحالتي حتى لا يصيبهما القلق - عذرًا للإطالة - ونسالكم الدعاء لي ولشباب المسلمين بالزوجة الصالحة.



    وجزاكم الله خيرًا.
    الجواب



    الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:

    فالله نسال أن يرزقكَ زوجة صالحة تعينك على دينك ودنياك، آمين.



    وبالرجوع لأهل التخصص من الأطباء المتقنين، وسؤالهم عن حالتك الصحية، أفادنا الأستاذ الدكتور محمد عبد العليم، الأستاذ بكلية طب جامعة القاهرة، أن الارتخاء في الصمام الميترالي ليس مرضًا بالمعنى المعروف، وإنما هو اختلاف في شكل الصمام، كالاختلاف الواقع بين الخلق في لون البشرة، أو لون الشعر والعينين، وهكذا، وهو في غالب الأحوال، يؤدي وظيفته الطبيعية، ولكن في أحوال بسيطة لا تتجاوز نسبة 1%، يؤدي عندهم لخلل وظيفي، تحتاج حالات نادرة من نسبة 1% لتدخل جراحي لا تتعدى - أيضًا - 1%، ومع ندرتها – أيضًا - لا تُعيق ولا تؤثر على العملية الجنسية بحال، كما قرره - حفظه الله ورعاه -.



    وبناءً على ما سبق؛ فلا يجب عليك إخبارُ من تخطبها بهذا الأمر، ولا إخبار أسرتها؛ لأن جمهور العلماء قد حصروا العيوب التي يجب إخبار الآخر بها في نوعين:

    الأول: عيوب تمنع الوطء؛ كما في "حاشية العدوي على شرح الرسالة": "وتُرَدُّ المرأة بداء الفرج، وهو ما يمنع الوطء أو لذَّته".



    الثاني: العيوب المُنَفِّرَةُ أو المُعْدِيَةُ؛ ويمثلون لها بالجُذَامِ، والبَرَص، والبَاسُور، والنَّاسُور، والقروح السَّيَّالةِ في الفَرْجِ.



    وقد جمع القسمين الإمام النووي في "المنهاج" فقال: "وَجَد أحدُ الزوجين بالآخر جنوناً، أو جذاماً، أو برصاً, أو وجدها رَتْقاء، أو قَرْناء، أو وجدته عِنِّيناً، أو مجبوباً، ثبت الخيار في فسخ النكاح".




    وقال الشربيني في "مغني المحتاج": "وثبوت الخيار بهذه العيوب، قال به جمهور العلماء، وجاءت به الآثار, وصح ذلك عن عمر - رضي الله عنه - في الثلاثة الأول, وهي المشتركة بين الزوجين, رواه عنه الشافعي وعول عليه؛ لأن مثله لا يكون إلا عن توقيف".



    قال الإمام ابن القيِّم: "والصحيحُ أن النكاح يُفسخ بجميع العيوب، كسائر العُقود؛ لأنَّ الأصل السلامة، والقياس أن كلَّ عيبٍ يُنفِّر الزوج الآخر منه، ولا يحصل به مقصود النكاح من المودَّة والرحمة، فإنه يوجب الخيار". اهـ.
    الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعى


    >>>> تـــــوقــــيع العضــــــــــــــو <<<<

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 19 سبتمبر - 20:02